ناظر الجيش
766
شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> ( 1 ) سورة القلم : 9 . ( 2 ) سورة الأحقاف : 23 . ( 3 ) سورةيس : 81 . ( 4 ) قال أبو حيان في تفسيره الكبير ( البحر المحيط : 9 / 39 ) : وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ لو هنا على رأي البصريين مصدرية بمعنى أن أي ودوا إدهانكم . ومذهب الجمهور : « أن معمول ودّ محذوف أي ودوا إدهانكم وحذف لدلالة ما بعده عليه ولو باقية على بابها من كونها حرفا لما كان سيقع لوقوع غيره وجوابها محذوف تقديره لسروا بذلك » . ومعناه : ودّوا لو تذهب عن هذا الامر فيذهبون معك . ثم قال : وأما قوله : « فيدهنون » : بالرفع فهو عطف على يدهن ، وقال الزمخشري : عدل به عن طريق آخر وهو أن جعل خبر مبتدأ محذوف أي فهم يدهنون كقوله : فَمَنْ يُؤْمِنْ بِرَبِّهِ فَلا يَخافُ . قال أبو حيان : « وجمهور المصاحف على إثبات النون ، وقال هارون : إنه في بعض المصاحف فيدهنوا ولنصبه وجهان : أحدهما : أنه جواب ودوا لتضمنه معنى ليت . والثاني : أنه على توهم أنه نطق بأن . أي ودوا أن تدهن فيدهنوا فيكون عطفا على التوهم ولا يجيء هذا الوجه إلا على قول من جعل لو مصدرية بمعنى أن » ( البحر المحيط : 3 / 39 ) . ( 5 ) شرح التسهيل ( 1 / 230 ) . ( 6 ) سورة الشعراء : 102 وهي : فَلَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ . ( 7 ) سورةنوح : 20 . ( 8 ) سورة البقرة : 21 . وانظر في القراءة وتخريجها : البحر المحيط ( 1 / 95 ) . -